
مدير المدرسة الابتدائية

يشرفني أن أرحب بكم في أكاديمية قطر الدوحة – برنامج السنوات الابتدائية ، الموطن الفخور لـ”الصقور”، حيث ينطلق المتعلمون الصغار في رحلة تعليمية ملهمة ضمن برنامج البكالوريا الدولية، قائمة على الفضول والاكتشاف وحب التعلّم مدى الحياة.
بصفتها المدرسة الابتدائية الرائدة ضمن أسرة مؤسسة قطر، تحتل أكاديمية قطر – الدوحة – برنامج السنوات الابتدائية موقعاً فريداً في قلب المدينة التعليمية. ومحاطةً بجامعات عالمية المستوى ومراكز أبحاث ومكتبات ومتاحف ومعارض ومراكز ابتكار، يستفيد طلابنا من بيئة تعليمية استثنائية تمتد إلى ما هو أبعد من أسوار المدرسة. ومن خلال الفرص الغنية المتاحة عبر منظومة مؤسسة قطر، يتفاعل متعلمونا مع مجتمع نابض بالحياة ملتزم بالتميز والاكتشاف والتعلّم المستمر.
تأسست أكاديمية قطر – الدوحة عام 1996 على يد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وقد بنت على مدى السنوات إرثاً تعليمياً متميزاً. واليوم، تفخر المدرسة بخدمة أكثر من 1000 طالب من مرحلة ما قبل المدرسة وحتى الصف الخامس، من خلال تقديم برنامج السنوات الابتدائية المعتمد دولياً ضمن نظام البكالوريا الدولية، الذي يجمع بين الصرامة الأكاديمية والتنمية الشاملة. ويقوم نهجنا على ترسيخ قيم وثقافة وتقاليد دولة قطر، مع إعداد الطلاب ليكونوا مواطنين عالميين مسؤولين.
في أكاديمية قطر – الدوحة – برنامج السنوات الابتدائية، يقوم التعلّم على الفضول والاستقصاء والمشاركة الهادفة. فمن خلال إطار البكالوريا الدولية، يُشجَّع الطلاب على طرح الأسئلة، واستكشاف وجهات النظر المختلفة، واتخاذ الإجراءات، وربط المعارف بين التخصصات والسياقات الواقعية. وباتباع صفات المتعلم في البكالوريا الدولية، إلى جانب قيم مجتمعنا المشتركة، يكتسب الطلاب المعارف والمهارات والاتجاهات والصفات الشخصية اللازمة للنجاح في عالم متزايد التعقيد والترابط.
ينعكس التزامنا بالتعليم الشامل ليس فقط في برنامجنا الأكاديمي، بل أيضاً في تنوّع الفرص المتاحة لكل طفل. فمرافقنا المتطورة، التي تشمل مسبحاً أولمبياً ومختبرات تعليمية حديثة ومساحات للموسيقى والعروض الفنية ومكتبات ومرافق رياضية داخلية ومساحات ابتكارية وبيئات خارجية مصممة بعناية، توفر أجواءً ملهمة يستطيع فيها الطلاب اكتشاف وصقل مواهبهم واهتماماتهم الفردية.
تحتل اللغة والهوية والثقافة مكانة محورية في التجربة التعليمية بأكاديمية قطر – الدوحة. فمن خلال برنامج اللغتين، يكتسب الطلاب طلاقة وثقة في اللغتين العربية والإنجليزية، مما يمكّنهم من التواصل بفعالية عبر الثقافات مع تعزيز ارتباطهم باللغة العربية وتراثها. وتظل مادتا اللغة العربية والتربية الإسلامية جزءاً أساسياً من مناهجنا، بما يضمن تنمية تقدير عميق لدى الطلاب لجذورهم الثقافية مع تبنّي رؤية عالمية منفتحة.
تكمن قوة مدرستنا في الشراكات التي تدعم نمو طلابنا. فنحن نُقدّر بعمق ثقة أولياء الأمور وتعاونهم، الذين تُثري مشاركتهم الفاعلة مجتمعنا وتُعزز الرابط بين المنزل والمدرسة. ومن خلال الهدف المشترك والتواصل المفتوح، نعمل معاً على تهيئة الظروف المناسبة لازدهار كل طفل أكاديمياً واجتماعياً وعاطفياً. كما نفخر بشبكة خريجينا المتنامية، الذين تُشكّل إنجازاتهم وتجاربهم وارتباطهم الدائم بأكاديمية قطر الدوحة مصدر إلهام لطلابنا الحاليين وشاهداً على الأثر الدائم للتعليم في المدرسة.
وفوق كل ذلك، فإن أعظم مصدر فخر لنا هو طلابنا. فطاقتهم وفضولهم وتعاطفهم وحماسهم يضفون الحيوية على مجتمعنا كل يوم. وبدعم من فريق تعليمي متفانٍ يتحلى بالخبرة والشغف في عمله، يُمكَّن طلابنا من أن يصبحوا متعلمين واثقين، ومفكرين نقديين، وقادة مبدئيين، وأفراداً متعاطفين في المجتمع.
وبصفتي مديرة المدرسة، يشرفني أن أقود مدرسة ذات إرث عريق ومستقبل واعد. وانطلاقاً من قرابة ثلاثة عقود من التميز، وبدعم من الفرص التي توفرها عضويتنا في مجتمع مؤسسة قطر، نبقى ملتزمين بإلهام كل متعلم لتحقيق أقصى إمكاناته والمساهمة بإيجابية في العالم.
وأدعوكم لاستكشاف مدرستنا، والتعرف على ما يميز مجتمعنا، والانضمام إلينا ونحن نواصل البناء على إرثنا العريق في تشكيل مستقبل ملهم للأجيال القادمة.
مع خالص التحية
ريم كبّارة
مدير مدرسة السنوات الابتدائية


















